تأكيد على فشل نهج أوسلو واستعادة دور فلسطينيي الخارج


إسطنبول | السبت 25 فبراير 2017

عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج اليوم السبت 25/2 ندوة سياسية تحت عنوان " دور فلسطينيي الخارج في صناعة القرار الوطني" وتمحورت نقاشات الندورة حول إمكانية استعادة وحدة المنظومات السياسية الفلسطينية في صيغية تمثيلية لتتسع طموحات اللاجئين بالتحرير والعودة. وإلى تآكل دور فلسطينيي الخارج في القرار السياسي الفلسطيني، وإمكانية إعادة تفعيل الدور وفرص تعزيزه.

 

وأدار الندوة الإعلامي والمفكر الفلسطيني د.عزام التميمي.


من جانبه قال الدكتور أحمد محيسن حول دور الشتات الفلسطيني: “عندما نتحدث عن تميز الشاب الفلسطيني فإننا نتحدث عن التميز الذي شاهدناه في منصة لمة التي اعلن عنها خلال المؤتمر الشعبي". وأكد محيسن أن "دور الشتات الفلسطيني تضاؤل بصورة واضحة بعد أوسلو"، منوها إلى أن الشعب الفلسطيني في الشتات خرج الى المنافي مجبرا عن دياره.

 


وشدد ان الشعب الفلسطيني لم ينس الثواب الفلسطينية وان ابداعات فلسطينيي الشتات في كافة المجالات "لم تأت من فراغ" وان "هذه الابداعات لم تجد الالتفات من القيادة العتيدة" بحسب وصفه.


وأضاف:"ما معنى منظمة التحرير؟ يعني دحر الاحتلال أسوة بباقي الشعوب التي تسعى للتحرر" مشددا على ان "عدد الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير أكبر ممن اعترف بالكيان الصهيوني" .


وردا على ما سماه "سيلا من الاتهامات والشتائم" التي وجهت لمن شاركوا بالمؤتمر، تمنى محيسن عليهم "الانضمام إلى المؤتمر حتى نخلص الى النتائج وانتم معنا" .


وأشار المحيسن ان "منظمة التحرير ليست مزرعة لأحد حتى يتم احتكارها. ونحن أول المدافعين عنها وهي حق لكافة الشعب الفلسطيني".


ووجه المحيسن تساؤله الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بقوله "يا أبو مازن، يا من شجبتم هذا المؤتمر، نريد اخراج منظمة التحرير حتى تمثل الشتات هناك 7 مليون فلسطيني يطالبون بتمثيلهم. ولوكان ياسر عرفات حيا يرزق لرأيته بين هذه الحشود هنا في اسطنبول."


من جهتها الدكتور غادة الكرمي تحدثت عن الأهمية الوطنية في انعقاد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وأضافت:"نحن في هذا المؤتمر نعيش لحظة مهمة في تاريخنا .. لماذا ؟ لأنه لأول مرة منذ أوسلو بدأ فلسطينيو الشتات بخلق صوت لنفسه ليسترجع صوته الذي كان قبل أوسلو" .


وأشارت انه منذ اتفاقية أوسلو ودخول السلطة الفلسطينية الى الضفة وقطاع غزة لا يوجد قيادة تمثل فلسطينيي الخارج.

 


ونوهت الدكتورة ان "القرار السياسي الفلسطيني أصبح في أيدي مجموعة لا تمثل الشعب الفلسطيني بأكمله"


كما أشارت الكرمي ان السلطة الفلسطينية تتسم ما سمته بـ "عدم الوضوح" في التعامل مع القضايا المصيرية للشعب الفلسطيني.


أما المستشار الإعلامي وائل أبو هلال أشار إلى ما سماه "اللحظة التاريخية" التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقال: "نحن الان في لحظة تاريخية .. ان يجتمع أكثر من أربعة آلاف فلسطيني من الشتات حتى يكونوا عنوان وفاء للجرحى والشهداء انها لحظة تاريخية" .


وأكد أبو هلال على ضرورة تشكيل حالة ضاغطه لتمثيل الشعب الفلسطيني، مستشهدا بثورات الربيع العربي.

 


ونوه الى ان هنالك حملات من ما سماه "التجهيل وحرب المصطلحات" مورست على الشعب، قائلا: " منذ إعلان انلدولة وادخلونا في هول ونسينا منطق الثورة. لقد حجموا منظمة التحرير الى السلطة الفلسطينية، ثم برز مصطلح القيادة الفلسطينية ولا تدري من وماذا يقصد به، ويجتمع رجال في رام الله لا تدري لماذا وماهي مسمياتهم ".


وشدد أبو هلال على استثمار دور الشباب داعيا الى تحطيم القيود التي تحد من ابداعاتهم، وختم كلمته بقوله: " وأخيرا هذا المؤتمر هو خير مثال على ان الشعب الفلسطيني يستطيع ان يفتح الافاق لينطلق نحو الحرية التي يطمح اليها".


من جانبه عضو المجلس الوطني الفلسطيني سفير فلسطين السابق في عدة دول الدكتور ربحي حلوم وفي حديثه أكد أن "الهدف هو اسقاط سلطة أوسلو والذي يتلهى بعرب أيدول ويترك المقاومة." حسب وصفه.


ولفت حلوم إلى ان "في شعبنا الكثيرون من الحكماء وانه بإمكانه ان يدعوا الى مؤتمر شعبي حاشد".

 

 


وطالب بدوره ان يقوم المؤتمر بتسمية " تسعة أسماء من شعبنا حتى يشكلوا مجلس رئاسي مؤقت حتى يلزموا السلطة بالتعامل مع المؤتمر"


كما شدد ان " السلطة وصلت الى منحدر لا يوجد اكثر منه خطورة "، متسائلا عن دور السلطة في منظمة التحرير قائلا: " ما هو موقف السلطة من منظمة التحرير" من جهة أخرى أكد على ضرورة الخروج بجدول عملي بعد المؤتمر يحقق طموح الشعب الفلسطيني قائلا: " هذا المؤتمر يشكل نقلة تاريخية اذا ما تم التعامل مع المخرجات المتابعة، علينا الخروج بطريقة عمليه من هذا المؤتمر والمجلس الذي سينبثق عنه، بإمكان ان يدعو الى مؤتمر شعبي ونحن نمثل 62% من الشعب الفلسطيني ونملك ان نتخذ قرارا".