فعاليات بألمانيا لإحياء ذكرى النكبة والتضامن مع الأسرى

برلين - الجزيرة نت | الأربعاء 17 مايو 2017

مثّل التأكيد على التمسك بحق العودة ورفض سقوطه بالتقادم قاسما مشتركا بين فعاليتين شهدتهما العاصمة الألمانية برلين عصر السبت 5/13، إحياء للذكرى الـ 69 لـ نكبة الشعب الفلسطيني وتشريده عن دياره، وعبر المشاركون بالفعاليتين عن تضامنهم مع الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الإسرائيلي، وطالبوا برفع الحصار عن قطاع غزة.


وشارك مئات النشطاء اليساريين الفلسطينيين والألمان بمظاهرة جابت حي نوي كولن البرليني الشعبي ذا الأكثرية العربية للتذكير بالنكبة، ومأساة الفلسطينيين على مدار سبعة عقود. وحملت هذه المظاهرة عنوان "سنعود لكامل التراب الفلسطيني" ودعت إليها فصائل فلسطينية والفرع الألماني لحركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ونشطاء يهود مناهضون لـ الصهيونية.


ورفع المشاركون بالمظاهرة الأعلام الفلسطينية ولافتات تعرف بالنكبة وأخرى تطالب بتحرير فلسطين والحرية للأسرى المضربين عن الطعام، وصور معتقلين من الفصائل اليسارية الفلسطينية بالسجون "الإسرائيلية".


حق العودة
ومع بدء المظاهرة، أشار المتحدثون فيها إلى اتفاق كل من يسير في المظاهرة على رفض إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وتمسكهم بالعودة لفلسطين التاريخية على حدود عام 1948.

 


ووصف المتحدثون اتفاقية أوسلو بالنكبة الثانية، وطالبوا بتشكيل جبهة موحدة لمواجهتها ومواجهة "المحاولات الجارية لتصفية القضية الفلسطينية والتخلي عن ثوابتها". وقال طارق مهاوش أحد المنظمين للجزيرة نت إن المظاهرة "توجه رسالة لقيادة أوسلو الفاشلة ولكل الفصائل الفلسطينية، برفض سبعة ملايين فلسطيني يعيشون بالشتات حديث أي جهة باسمهم أو مصادرة حقهم بالعودة لأراضيهم".


ورأى متحدثون يساريون ألمان بكلمات لهم أن حل الدولتين لن يساعد الفلسطينيين الذين تضرروا وشردوا منذ 69 عاما، واعتبروا أن ما جرى بفلسطين ليس أزمة وإنما هو احتلال استعماري، يتطلب إنهاء المشروع الصهيوني وإقامة دولة موحدة لكافة الأديان والأعراق في فلسطين.


وفي نشاط مواز، أحيا التجمع الفلسطيني في ألمانيا -بمشاركة عدد من المؤسسات العربية- ذكرى النكبة بوقفة جرت بميدان ألكسندر بلاتز في برلين للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين بالسجون "الإسرائيلية"، ومع قطاع غزة المحاصر.

 

ومثلت هذه الوقفة واحدة من فعاليات مماثلة جرت بمدينتي هامبورغ ودورتموند، وقال رئيس التجمع الفلسطيني سهيل أبو شمالة للجزيرة نت إن هذه الفعاليات تأتي للتأكيد على ضرورة إنهاء معاناة السكان المدنيين في القطاع بعد مرور 11 عامًا على الحصار "الإسرائيلي" الجائر، وللتضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام منذ نحو شهر.