في الذكرى الـ 69 للنكبة.. فلسطينيو الخارج يغرّدون بـ "راجعين"


يطلق "المؤتمر الشعبي" لفلسطينيي الخارج، مساء اليوم الأحد، حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الـ 69 للنكبة الفلسطينية (تُصادف 15 أيار/ مايو من كل عام)، عبر التغريد على هاشتاج #راجعين من الساعة 8 حتى 10 مساء بتوقيت فلسطين المحتلة.


وقال المؤتمر في بيان له أمس السبت، إنه أطلق حملته العالمية من خلال الإعلام الاجتماعي "غرف تغريد" في عدة دول عربية وأوروبية يتواجد فيها الفلسطينيون بكثرة للانطلاق في زمن واحد للحديث عن النكبة.


وأفاد بأن الحملة ستنطلق بشكل موحد وباللغتين؛ العربية والانجليزية، "مما يضمن لفت أنظار أكبر قدر من الناس إلى هذه القضية الهامة".


وأشار إلى أن الحملة تستهدف؛ التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره التي هجر منها، وأن حق العودة من الثوابت الفلسطينية التي لا تقبل التفاوض عليها، مبينًا أنها تأتي أيضًا لتذكير الفلسطيني بسبب تشرده وتهجيره، ولجوئه وهو الاحتلال وربطه بيوم النكبة.


وشدد المؤتمر الشعبي، على أن الحملة ترمي لزيادة النقاط التضامنية والتفاعلية في ذكرى يوم النكبة؛ لا سيما تواريخ ومعلومات مهمة حول الحدث، وحول حق العودة وما يعنيه.


واعتبر أن الوسم الذي سوف يتم إطلاقه اليوم سيعمل على إفساح المجال للجمهور الفلسطيني للحديث عن آراءه وتطلعاته وأفكاره تجاه قضية النكبة، ليكون مركزية هذا الحدث للكل الفلسطيني، داعيًا لـ "تسخير" مواقع التواصل الاجتماعي والاستفادة منها في تحقيق أكبر وصول وتفاعل مع القضية.


وذكر أن الحملة ستركز على الأعداد والإحصائيات بخصوص اللاجئين في داخل فلسطين وخارجها، الأوضاع الإنسانية للاجئين في بلدان المهجر ومخيماتها وفي مخيمات الداخل، وكيفية نصرة القضية كل حسب منطقة تواجده.


ولفت بيان المؤتمر إلى أن الحملة ستُخاطب الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده، الدول العربية وأحرار العالم، بالإضافة للاحتلال "عبر التأكيد على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها".


ويحيي الفلسطينيون هذه الأيام، الذكرى السنوية الـ 69 للنكبة الفلسطينية التي شكّلت عملية تحوّل مأساوي في خط سير حياة الشعب الفلسطيني بعد سلب أرضه ومقدراته وممتلكاته وثرواته، وما تعرّض له من عمليات قتل ممنهج وتهجير على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948.


وعلى الرغم من أن السياسيين اختاروا الـ 15 من أيار/ مايو عام 1948 لتأريخ بداية النكبة الفلسطينية؛ إلا أن المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك عندما هاجمت عصابات صهيونية إرهابية قرىً وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها أو دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها لاحقًا.